Al-Masad Suresi 2. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Masad Suresi · 2. ayet

مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ٢

Tefsir özeti

من تفسير الآية الثانية من سورة المسد، نفهم أن أموال أبي لهب ومكاسبه لم تنفعه في دفع العذاب الإلهي عنه. فقد كان ثريًا، يستخدم أمواله لمحاربة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). لذلك، أبلغه الله أنه سيصلى نارًا ذات لهب، يوم القيامة أو في الدنيا قبل الآخرة. كلمة "لهب" جاءت بصيغة النكرة لتشير إلى شدة وعظمة هذه النار. لا أموال أبي لهب ولا مكانته الاجتماعية ستنفعه أمام عذاب الله، كما جاء في الآية: "يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم". وفي الدنيا، لم تغنه أمواله من سوء المصير؛ حيث لم يشترك في غزوة بدر، بل أرسل من ينوب عنه. بعد الهزيمة، سأل أبا سفيان عن الخبر فأخبره عن هزيمة المشركين وظهور رجال بيض على خيل بين السماء والأرض، فقال أبو رافع: "تلك الملائكة". ضرب أبو لهب أبا رافع بقسوة، ثم تدخلت أم الفضل (زوجة العباس) وضربت أبا لهب على رأسه لإنقاذ أبا رافع. بعدها، أصيب أبو لهب بمرض يشبه الطاعون ومات بعد سبعة أيام، وتركه أبناؤه دون دفن حتى انتن في بيته.

الخلاصة: أموال أبي لهب لم تنفعه لا في الدنيا ولا في الآخرة، ومصيره كان العذاب والذل.