Yusuf Suresi 106. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Yusuf Suresi · 106. ayet

وَمَا يُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ١٠٦

Tefsir özeti

إن عدم إيمان الناس بالآيات المنزلَة على النبي لا يثير الدهشة، لأنهم لم يؤمنوا حتى بالآيات المحيطة بهم (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون). يظن البعض أنهم مؤمنون مخلصون، لكن غالباً ما تتخلل أفكارهم وأقوالهم جذور الشرك. الإيمان الحقيقي ليس مجرد الاعتقاد بوجود الله، بل أن يكون الشخص ملتزماً بعبادة الله وحده، وأقواله وأفعاله خاضعة له، ولا يعترف بغير قانون الله، ولا يطأطئ رأسه لغيره. يجب أن يمتثل لأوامر الله حتى لو كانت تخالف هواه، ويقدم الله على رغباته. هذا هو الإيمان الخالص من الشرك. إذا قمنا بفحص دقيق، سنجد أن الموحدين الصادقين قليلون جداً. ورد في الأحاديث عن الإمام الصادق أن "الشرك أخفى من دبيب النحل". وفي حديث آخر عن النبي محمد، "أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر"، وهو الرياء. كما قال الإمام الباقر أن الشرك هنا هو "شرك طاعة" حيث يطيعون الشيطان في المعاصي. وأحياناً يظن الناس أن النعم تأتي من أشخاص معينين، فيعتبرونهم شركاء مع الله في النعمة. بالتالي، الشرك ليس فقط الكفر وعبادة الأصنام، بل يشمل كل هذه الأمور. الخلاصة: الشرك ليس فقط الكفر وعبادة الأصنام، بل يشمل كل ما يخل بالإيمان الخالص بالله.