Yusuf Suresi 31. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Yusuf Suresi · 31. ayet

فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا وَءَاتَتۡ كُلَّ وَٰحِدَةٖ مِّنۡهُنَّ سِكِّينٗا وَقَالَتِ ٱخۡرُجۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَلَمَّا رَأَيۡنَهُۥٓ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ٣١

Tefsir özeti

سمعت امرأة العزيز بما تداوله النساء عن فضيحتها، فدعتهم إلى مجلس وأعدت لهم متكأً وقدمت لكل واحدة سكينًا. هذا يظهر أنها لم تكن تهتم بزوجها أو تأخذ عبرة من فضيحتها السابقة. ثم أمرت يوسف بالخروج عليهن، وكانت قد أخفته داخل البيت أو في غرفة الطعام، ليكون ظهوره مفاجأة. عندما رأته النساء اندهشن من جماله الباهر، فقطعن أيديهن بدلاً من الفاكهة، وقلن: "حاشا لله، ما هذا بشراً، إن هذا إلا ملك كريم". وقد اختلف المفسرون بشأن مدى جرح أيديهن، لكن القرآن يشير إلى أنهن جرحن أيديهن بشكل عام.

الخلاصة: دهشت النساء من جمال يوسف لدرجة أنهن جرحن أيديهن، وأقررن بأنه ليس بشراً بل مَلَك كريم.