فَٱسۡتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنۡهُ كَيۡدَهُنَّۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ٣٤
Tefsir özeti
عندما وعد الله يوسف عليه السلام بالعون، لم يتركه وحده، بل رحمتُه ولطفُه شملته كما يقول القرآن الكريم: (فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم). الله يسمع همسات عباده ويعلم أسرارهم ويعرف الحلول لمشاكلهم.
استخدمت امرأة العزيز ونسوة مصر كل الوسائل للوصول إلى هدفهن، بدءًا بإظهار الحب والولاء، مرورًا بالترغيب والوعيد، وصولًا إلى التهديد. هذه الأساليب يستخدمها الطغاة في كل زمان لإجبار رجال الحق على الاستسلام. لكن أولياء الله يرفضون هذه الأساليب بشجاعة وإيمان حتى لو أدى ذلك إلى الموت، وعاقبتهم هي النصر.
من ناحية أخرى، يظهر الكثير من الناس تقوى زائفة لكنهم يسقطون أمام أقل اختبار. يوسف لم يكن يعرف خطة النسوة عندما استدعوه لخدمتهن. وعندما تعرض يوسف لمكائد النساء، طلب من الله الحماية، واعتمد كليًا على لطفه.
تجربة يوسف تعلمنا أن الإنسان يجب أن يتوكل على الله في أوقات الشدة، فالاعتماد على الله يمنح القوة والثبات، ويجلب الألطاف الإلهية التي لا توصف.
خلاصة: التوكل على الله يمنح القوة والثبات أمام الفتن، ويجلب الألطاف الإلهية.