يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا فَيَسۡقِي رَبَّهُۥ خَمۡرٗاۖ وَأَمَّا ٱلۡأٓخَرُ فَيُصۡلَبُ فَتَأۡكُلُ ٱلطَّيۡرُ مِن رَّأۡسِهِۦۚ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ٱلَّذِي فِيهِ تَسۡتَفۡتِيَانِ٤١
Tefsir özeti
بعد أن أرشد يوسف صاحبي السجن إلى التوحيد وحذرهما من الشرك، بدأ بتفسير رؤياهما. فقال لهما: "يا صاحبي السجن، أحدكما سيعود لخدمة سيده ويسقيه خمراً، بينما الآخر سيصلب وتأكل الطير من رأسه". ورغم أن تفسير يوسف كان واضحاً، إلا أنه لم يحدد بوضوح أيهما سيحدث له الأمر الجيد وأيهما السيء، ربما لعدم رغبته في إيذاء مشاعر السجين الثاني مباشرة. ثم أكد يوسف أن تفسيره هذا نهائي ولا مجال للنقاش فيه بقوله: "قضي الأمر الذي فيه تستفتيان"، مشيراً إلى أن ما يقوله هو من علم الله. ويذكر في بعض التفاسير أن السجين الذي تلقى النبأ السيء حاول إنكار رؤياه، معتقداً أنه بذلك يغير مصيره، ولكن يوسف أكد له أن الأمر قد تم تحديده بالفعل.
الخلاصة: يوسف فسّر رؤيا صاحبيه في السجن بحكمة، مؤكدًا أن تفسيره هو من علم الله ولا مجال لتغييره.