Yusuf Suresi 44. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Yusuf Suresi · 44. ayet

قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖۖ وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱلۡأَحۡلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ٤٤

Tefsir özeti

عندما عرض الملك رؤياه على حاشيته، لم يتمكنوا من تفسيرها واعتبروها "أضغاث أحلام"، أي رؤى مختلطة وغير واضحة. كلمة "الأضغاث" تعني مجموعة من الأشياء المتفاوتة، بينما "الأحلام" هي الرؤى. بمعنى أن رؤيا الملك كانت مزيجاً من الأطياف غير المتجانسة، فلم يستطيعوا تفسيرها.

من جانب آخر، الحاشية قسّمت الأحلام إلى نوعين: أحلام ذات معنى وقابلة للتعبير، وأحلام مختلطة لا معنى لها نتيجة لقوة الخيال. قد يكون هؤلاء المفسرون تجنبوا تقديم تفسير مزعج للملك حفاظاً على راحتهم وراحة الملك، مما يعكس سلوكاً شائعاً في حاشية الملوك والطغاة.

أحد الاحتمالات هو أن الحاشية أرادت تهدئة الملك بالقول إن رؤياه ليست ذات أهمية كبيرة، لتخفيف من قلقه. كما يوجد احتمال آخر بأنهم اعترفوا بعجزهم عن تفسير مثل هذه الأحلام المعقدة ولم ينكروا إمكانية وجود مفسر قادر على تفسيرها.

الخلاصة: حاشية الملك لم تستطع تفسير رؤياه واعتبرتها أحلاماً مختلطة، ربما تجنبوا تقديم تفسير مزعج للملك أو اعترفوا بعجزهم عن التأويل.