Yusuf Suresi 5. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Yusuf Suresi · 5. ayet

قَالَ يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيۡدًاۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٞ مُّبِينٞ٥

Tefsir özeti

عندما قصّ يوسف رؤياه على والده يعقوب، شعر يعقوب بالقلق والخوف، فنصحه بعدم إخبار إخوته بها حتى لا يكيدوا له مكيدة، لأن الشيطان عدو واضح للإنسان. يعقوب لم يقل إنه يخشى من إخوته، بل كان متأكدًا من أنهم سيكيدون له بسبب حسدهم. يعقوب كان يعرف أن هذه الرؤيا ليست عادية، بل هي إشارة إلى مستقبل يوسف العظيم ومقام النبوة الذي سيبلغه. لذا قال يعقوب ليوسف إن الله سيختاره ويعلمه تأويل الأحاديث ويكمل نعمته عليه كما فعل مع آبائه إبراهيم وإسحاق.

الرؤيا في القرآن قد تكون انعكاسًا للمستقبل، كما في رؤيا يوسف، وقد تتحقق بعد مدة طويلة أو قصيرة. الرؤيا قد تكون من الله فتحمل بشارة، أو من الشيطان فتكون بلا تعبير. العلماء لديهم تفسيرات مختلفة للرؤيا؛ الماديون يرونها نتيجة للأعمال اليومية أو الرغبات المكبوتة، بينما الفلاسفة الميتافيزقيون يرونها قد تكشف عن المستقبل أو تجسد أمورًا من الماضي.

خلاصة: رؤيا يوسف كانت إشارة لمستقبله العظيم، ويعقوب نصحه بعدم إخبار إخوته لتجنب حسدهم ومكيدتهم.