وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبۡغِيۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ٦٥
Tefsir özeti
عندما عاد أبناء يعقوب من مصر وفتحوا أمتعتهم، وجدوا أن أموالهم قد أُعيدت إليهم. فذهبوا إلى أبيهم وقالوا: "يا أبانا، ماذا نريد أكثر من ذلك؟! هذه بضاعتنا ردت إلينا. لقد ساعدنا حاكم مصر في وقت القحط، وباع لنا الحبوب وأعاد إلينا ما دفعناه من ثمن. يا أبي، أرسل معنا أخانا لنشتري الطعام ونؤمن احتياجات أهلنا، وسوف نحرص على حماية أخينا، وسنزيد كيل بعير من الحبوب، وهذا الأمر سهل".
ورغم ذلك، رفض يعقوب في البداية إرسال ابنه بنيامين معهم، لكنه واجه إصرار أبنائه ومنطقهم القوي، فاضطر للموافقة بشرط: "لن أرسله معكم حتى تعطوني عهداً بالله أن تعيدوه إليّ، إلا إذا أحاطت بكم ظروف قاهرة". وكان يعقوب ذكياً وفطناً، فبرغم حبه الشديد لبنيامين، لم يُحمّل أبنائه ما لا يطيقون، وقال لهم: "أنتم مسؤولون عن سلامة ولدي، إلا في حال وقوع حوادث قاهرة خارجة عن إرادتكم".
الخلاصة: يعقوب يوافق على إرسال بنيامين بشرط أخذ عهد منهم بإعادته، إلا إذا حالت بينهم ظروف قاهرة.