Ar-Ra'd Suresi 11. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Ar-Ra'd Suresi · 11. ayet

لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ١١

Tefsir özeti

في الآية 11 من سورة الرعد، يُشير الله إلى أن له ملائكة حُفّاظ يحرسون الإنسان من الأمام والخلف بأمر الله. ومع ذلك، يجب أن لا يتصوّر الإنسان أن حفظ الله وملائكته له يكون بدون شروط، بل يجب عليه أن يصلح نفسه ويبتعد عن الذنوب لأن الله لا يُغير حال قومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم. وإذا أراد الله أن يُنزل عذابًا على قومٍ، فلا ملجأ لهم ولا حماية من دونه.

تُفسّر كلمة "المعقّبات" بأنها مجموعات من الملائكة التي تعمل بتناوب لحفظ الإنسان من المخاطر. وتؤكد الأحاديث المروية عن الأئمة أن هذه الملائكة تحفظ الإنسان حتى يأتي أمر الله بالمقادير.

القانون القرآني الذي يُشير إلى أن تغيير حال الأمم يبدأ من تغيير نفوسهم يُؤكد أن السعادة أو الشقاء ناتجة من أفعال الناس أنفسهم، وليس من الحظ أو الصدفة. يجب على الأمم أن تُطهّر مجتمعاتها من الداخل لكي تنال اللطف الإلهي أو تتجنب العقاب.

الخلاصة: التغيير يبدأ من النفس، والله لا يُغير حال قومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم.