ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ٢٠
Tefsir özeti
ثم يوضح القرآن الكريم صفات أولي الألباب من خلال ذكر سلوكياتهم الحميدة. أول ما ذكر هو وفاؤهم بالعهد وعدم نقضهم له: "الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق". يشمل "عهد الله" معانٍ واسعة، تشمل العهود الفطرية التي وضعها الله في نفوس البشر، مثل التوحيد وحب الحق والعدالة، والعهود العقلية التي يدركها الإنسان بالتفكير والتعقل في خلق الله والمبدأ والمعاد. كما تشمل العهود الشرعية، وهي ما عاهدوا الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) على طاعة الأوامر الإلهية وترك المعاصي. ويشمل هذا الوفاء بالعهد بين الأفراد أيضًا، لأن الله أوصى به، ويعدّ جزءًا من الوفاء الشرعي والعقلي.
الخلاصة: الوفاء بعهد الله يشمل العهود الفطرية والعقلية والشرعية، ويمتد إلى الوفاء بالعهد بين الناس.