۞ قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ أَفِي ٱللَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرَكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ قَالُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتُونَا بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ١٠
Tefsir özeti
الآية 10 من سورة إبراهيم تتناول ردود رسل الله على شكوك الكافرين والمشركين. يقول الله تعالى: (قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى). كلمة "فاطر" تعني الخالق الذي أوجد السماوات والأرض بنظام دقيق. القرآن يستخدم نظام الكون كدليل واضح على وجود الله، إذ يُظهر هذا النظام العجيب صفات الله كالعلم والقدرة والحكمة.
الآية ترد على اعتراضين رئيسيين للكافرين: الأول هو شكهم في وجود الله، والثاني هو اعتراضهم على رسالة الرسل. يوضح الله أن غاية إرسال الرسل هي دعوة الناس للتوبة وغفران الذنوب، ومنحهم فرصة لتحقيق التكامل والاستفادة من الحياة لأقصى حد. الإيمان برسالة الأنبياء والعمل بأحكامها يسهم في استمرارية حياة الإنسان إلى "أجل مسمى".
رغم وضوح دعوة الحق، رفضها الكفار بحجة أن الرسل بشر مثلهم ويصدرونهم عن عبادة أجدادهم. هذا الرفض كان غالباً نابعاً من عنادهم ورغبتهم في التهرب من الحقيقة. طلبهم لدليل واضح أو معجزة كان مجرد ذريعة للهروب من قبول الحق.
الخلاصة: الآية تؤكد على وضوح وجود الله وصفاته من خلال نظام الكون وترد على اعتراضات الكافرين بنبوة الرسل.