Ibrahim Suresi 13. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Ibrahim Suresi · 13. ayet

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمۡ لَنُخۡرِجَنَّكُم مِّنۡ أَرۡضِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۖ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ لَنُهۡلِكَنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ١٣

Tefsir özeti

عندما يدرك الظالمون ضعف حججهم ومنطقهم، يلجؤون إلى القوة والعنف. وهنا نرى أن الكفار عندما سمعوا منطق الأنبياء القوي والواضح، قالوا لرسلهم: "لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا"، وكأنهم يعتبرون الأرض ملكًا لهم ولم يمنحوا الرسل حقوق المواطنة. في الحقيقة، الله خلق الأرض للصالحين، وليس لهؤلاء الجبابرة أي حق فيها.

قد يظن البعض أن جملة "لتعودن في ملتنا" تعني أن الأنبياء كانوا يعبدون الأصنام سابقًا، ولكن الحقيقة ليست كذلك، فالأنبياء معصومون وعقلهم أكبر من أن يسجدوا للأصنام. ربما يكون هذا الوهم نشأ لأن الأنبياء قبل بعثتهم لم يؤمروا بالتبليغ فبدوا كالمشركين.

كما أن الخطاب موجّه للرسل لكنه يشمل الأصحاب أيضًا، حيث كانوا مشركين من قبل. وبالتالي، تعبير "لتعودن" يشمل الأغلبية. وهناك تفسير آخر لكلمة "عود" وهو أن تعني تغيير الحال والدخول في ملة المشركين. وقد اختار هذا المعنى العلامة الطباطبائي. ومع ذلك، بعض الآيات تشير إلى أن "عود" يمكن أن تعني الرجوع حتى إذا عُدّيت بـ"في".

ثم يضيف القرآن لتسلية قلوب الأنبياء: "فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين"، أي لا تخافوا من تهديدات الكفار ولا تظهروا الضعف.

الخلاصة: الظالمون يلجؤون إلى القوة عندما يضعف منطقهم، والله يطمئن الأنبياء بهلاك الظالمين.