أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ١٩
Tefsir özeti
الله يخاطب نبيه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ليعلمه أن خلق السماوات والأرض تم بناءً على الحق والحكمة. "الحق" هنا يعني النظام المتناسق والعمل المحكم وفقاً للحكمة. يمكن أن يكون "الحق" في القرآن إشارة إلى الله نفسه، أو إلى الاعتقاد الصحيح، أو إلى القول والعمل المناسب في وقته. الآية تشير إلى خلق الكون بدقة ونظام وليس عبثاً، مشيرة إلى أن الله غني عن خلقه ولا يحتاجهم لإكمال نقص. إذا شاء الله، يمكنه أن يُذهب الناس ويأتي بخلق جديد، مما يدل على قوته المطلقة وعدم حاجة الله للبشر أو لإيمانهم.
الخلاصة: الله خلق الكون بحكمة ونظام، وهو غني عن خلقه، ويستطيع أن يستبدلهم بخلق آخر إذا شاء.