An-Nahl Suresi 11. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Nahl Suresi · 11. ayet

يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ١١

Tefsir özeti

في الآية 11 من سورة النحل، يقول الله تعالى: "ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون". تشير هذه الآية إلى أن الله ينبت لنا من الأرض مجموعة متنوعة من الزرع والثمار، مثل الزيتون والنخيل والأعناب، بالإضافة إلى كل أنواع الثمرات الأخرى. تظهر هذه النعم كدليل واضح لمن يتفكر ويتأمل في قدرة الله وعظمته.

الزرع يشمل كل ما يُزرع، والزيتون هو اسم لشجرة معروفة وثمرها أيضاً. بعض المفسرين يرون أن "الزيتون" يشير إلى الشجرة فقط، بينما "الزيتونة" تشير إلى الثمرة، لكن الآية 35 من سورة النور تشير إلى الشجرة بلفظ "الزيتونة". والنخيل يُستخدم للإشارة إلى شجرة النخيل وثمرها، والأعناب جمع عنب وهو ثمرة معروفة.

هناك سؤال يتبادر إلى الذهن وهو: لماذا اختار القرآن ذكر هذه الثمار بالذات؟ الإجابة ستوضح في البحوث التفسيرية المقبلة إن شاء الله.

الخلاصة: هذه الآية تبرز تنوع نعم الله في الزرع والثمار كدليل لقوم يتفكرون في عظمة وقدرة الخالق.