ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَٰهَدُواْ وَصَبَرُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ١١٠
Tefsir özeti
بعد ذكر الفئتين السابقتين، الأولى التي تتلفظ بكلمات الكفر وقلوبها مليئة بالإيمان، والثانية التي تعود إلى الكفر بكامل إرادتها، تتناول الآية التالية الفئة الثالثة وهم البسطاء المخدوعون في دينهم. تقول الآية: "ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم". هذا يعني أن الله يقبل توبة من كان مشركًا ثم أسلم، وهاجر وجاهد وصبر بعد أن تعرض للفتنة. الآية تشير تحديدًا إلى "المرتد الملّي" وليس "المرتد الفطري".
الخلاصة: الآية تؤكد قبول توبة المرتد الملّي الذي هاجر وجاهد وصبر بعد تعرضه للفتنة.