An-Nahl Suresi 16. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Nahl Suresi · 16. ayet

وَعَلَٰمَٰتٖۚ وَبِٱلنَّجۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُونَ١٦

Tefsir özeti

في حال عدم القدرة على تحديد العلامات الأرضية بسبب ظلمة الليل أثناء السفر في البر أو البحر، جعل الله علامات في السماء تعوض عن علامات الأرض: (وبالنجم هم يهتدون). هذه إحدى الفوائد العظيمة للنجوم، ولو كانت هذه الفائدة الوحيدة لكفتها. في الأزمنة القديمة، حيث لم تكن هناك أدوات حديثة مثل الأسطرلاب أو مؤشرات قطبية، كانت النجوم وسيلة أساسية لتحديد الاتجاهات. إذا غطت السحب السماء، كانت الرحلات تتوقف، ومن يجرؤ على الاستمرار كان يواجه خطر الموت.

اليوم نعلم أن النجوم التي تبدو متحركة في السماء هي في الواقع خمسة كواكب تُعرف بالسيارات، وهناك كواكب أخرى لكن يصعب رؤيتها بالعين المجردة. باقي النجوم تحتفظ بمواقعها النسبية وكأنها لآلئ مثبتة على قطعة قماش سوداء تتحرك ككل من جهة واحدة. النجوم الثابتة تتحرك جماعيًا، بينما النجوم المتحركة تتحرك بشكل فردي وتتغير المسافات بينها وبين النجوم الثابتة باستمرار. النجوم الثابتة تشكل أشكالًا معينة تُعرف بـ (الصور الفلكية) وتساعد في معرفة الاتجاهات الأربعة: الشمال، الجنوب، الشرق، والغرب.

الخلاصة: النجوم تُستخدم كعلامات لتحديد الاتجاهات في الليل، خاصة في الأزمنة القديمة بدون أدوات حديثة.