أَمۡوَٰتٌ غَيۡرُ أَحۡيَآءٖۖ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ٢١
Tefsir özeti
الأصنام التي يعبدها الناس هي "أموات غير أحياء"، ولا يمكن أن تكون معبودة لأنها تفتقر إلى صفة الحياة. فالمعبود الحقيقي يجب أن يكون حياً ليكون على دراية بحاجات عباده. بالإضافة إلى ذلك، الأصنام لا تعرف متى سيكون البعث، فكيف يمكن أن تكون مسؤولة عن الثواب والعقاب؟ هذه صفة أخرى تفتقر إليها الأصنام؛ فهي لا تعرف موعد الحساب. ومن المهم أن نفهم أن مفهوم عبادة الأصنام في القرآن ليس محدوداً بالآلهة المصنوعة من الحجر أو الخشب. كل كائن أو شيء نجعله ملجأً لنا بدلاً من الله هو صنم، حتى لو كان بشراً. وبالتالي، كل من يدعي عبادة الله بلسانه ولكنه يعتمد على قوى أخرى في حياته هو في الواقع عابد للأصنام. يجب أن نسأل هؤلاء: هل هذه المعبودات خلقت شيئاً؟ هل هي مصدر النعم؟ هل تعرف شؤونكم الخفية؟ هل تعلم متى ستبعثون؟ هل بيدها الثواب والعقاب؟ إذا كانت الإجابة لا، فلماذا تعبدونها بدلاً من الله؟
الخلاصة: الأصنام لا تملك صفات المعبود الحقيقي كالوعي بالحاجات ومعرفة يوم البعث، لذا لا تستحق العبادة.