An-Nahl Suresi 27. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Nahl Suresi · 27. ayet

ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُخۡزِيهِمۡ وَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ إِنَّ ٱلۡخِزۡيَ ٱلۡيَوۡمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ٢٧

Tefsir özeti

العذاب في الدنيا لا يعني انتهاء الحساب، بل يتممه الله يوم القيامة حيث يخزيهم. يسألهم الله حينها: "أين شركائي الذين كنتم تجادلون وتخاصمون فيهم؟" فلا يستطيعون الرد. لكن العلماء يجيبون: "إن الخزي والسوء اليوم على الكافرين". يظهر من ذلك أن المتحدثين يوم القيامة هم العلماء، ولا يُسمح بالحديث الباطل في ذلك المحضر المقدس. تشير بعض الروايات عن أهل البيت إلى أن العلماء هنا هم الأئمة المعصومون لأنهم أفضل مصداق لذلك. السؤال والجواب يوم القيامة ليس لكشف أمر مخفي، بل هو نوع من العذاب الروحي للمشركين وإحقاقاً لحق المؤمنين الذين لاقوا اللوم في الدنيا من المشركين المغرورين.

الخلاصة: العذاب في الدنيا يكمل يوم القيامة بالخزي والسوء للكافرين، والعلماء هم المتحدثون في ذلك اليوم.