فَٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَلَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ٢٩
Tefsir özeti
الآية 29 من سورة النحل تقول: "فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين". التفسير يشير إلى أن الكبراء المضلين سيحملون أوزارهم وأوزار من أضلوهم، دون أن ينقص من أوزار الأتباع شيء. النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أكد أن من يدعو إلى الخير ينال أجر من يتبعه، ومن يدعو إلى الضلالة يتحمل وزر من يتبعه. هذا يوضح أهمية السنن الحسنة والسيئة في المجتمع.
الروايات الواردة تدعم هذا المفهوم، حيث يُعطى لمن سنّ سنة حسنة أجر من عمل بها، ومن سنّ سنة سيئة وزر من عمل بها. هذه الروايات تتوافق مع الآية "ولا تزر وازرة وزر أخرى" (الأنعام: 164)، حيث إن الذنوب تُحسب على من ارتكبها وأيضاً على من ساهم في حدوثها.
بعد الموت، ينتفي الإنكار والتبرير، ويظهر الإيمان والندم، لكن ذلك يأتي بعد فوات الأوان. المستكبرون سيُظهرون الإيمان، لكن لن يُقبل منهم لأن الزمن قد فات.
الخلاصة: المستكبرون يحملون أوزارهم وأوزار من أضلُّوهم، والإيمان بعد الموت لا يُقبل.