خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ٣
Tefsir özeti
تتحدث الآيات السابقة عن نفي الشرك بالله، وتأتي هذه الآية لتزيل جذوره تماماً، موجهة الإنسان نحو خالقه عبر طريقين: الأول هو الدليل العقلي من خلال فهم النظام العجيب في خلق السماوات والأرض، والثاني هو العاطفة ببيان نعم الله الكثيرة على الإنسان، لعله يشعر بالشكر ويتقرب إلى الله. تقول الآية: "خلق السماوات والأرض بالحق". يتضح حقّانية خلق السماوات والأرض من النظام المحكم والخلق المنظم، وكذلك من الهدف والمنافع الموجودة فيها. ثم تضيف الآية: "تعالى عما يشركون". فهل تستطيع الأصنام أن تخلق ما خلقه الله؟ هل تستطيع حتى خلق بعوضة صغيرة أو ذرة تراب؟ بالطبع لا. فكيف إذن جعلوها شريكة لله؟! والمضحك المبكي في حال المشركين أنهم يعترفون بأن الله هو الخالق لهذا النظام العجيب والخلق البديع، ومع ذلك يعبدون الأصنام.
الخلاصة: الآية تدعو إلى التوحيد وتستنكر الشرك بالله، مشيرة إلى عظمة خلق الله ونظامه المحكم.