وَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ٥٢
Tefsir özeti
القرآن الكريم يوضح أدلة توحيد العبادة بأربعة بيانات ضمن ثلاث آيات. في البداية يقول: "وله ما في السماوات والأرض"، هل ينبغي السجود للأصنام التي لا تملك شيئاً، أم لمن يملك السماوات والأرض؟ ثم يضيف: "وله الدين واصباً"، أي أن القوانين التشريعية يجب أن تكون من وضعه وحده، ولا تكون الطاعة إلا له. كلمة "واصب" تعني الدوام، وفسرها البعض بمعنى الخالص، لأن ما لم يكن خالصاً لم يكن له الدوام. ومن اعتبروا "الدين" هنا بمعنى الطاعة، فسروا "واصباً" بمعنى الواجب، أي يجب إطاعة الله فقط. ونقرأ في رواية عن الإمام الصادق عليه السلام أن "واصباً" تعني واجباً. في نهاية الآية يقول: "أفغير الله تتقون"، فهل يمكن للأصنام أن تصد عنكم المكروه أو أن تفيض عليكم نعمة حتى تتقوها وتواظبوا على عبادتها؟
خلاصة: الآية تؤكد أن العبادة والطاعة يجب أن تكون لله وحده لأنه هو الذي يملك السماوات والأرض، وليس للأصنام التي لا تملك شيئاً.