وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ٦٥
Tefsir özeti
يُبرز القرآن الكريم في هذه الآية النعم الإلهية الكثيرة لتأكيد التوحيد ومعرفة الله والإشارة إلى المعاد، وتحفيز الشكر لدى العباد. بعد حديث القرآن عن نزول الوحي وما فيه من حياة للروح، تتناول هذه الآية نزول الأمطار وما فيها من حياة للجسم: "والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم يسمعون".
تذكرنا الآيات القرآنية المتعددة بقدرة الله على إحياء الأرض الميتة بنزول الأمطار. فالأرض التي بدت جافة وغير صالحة تصبح مليئة بالحياة بفضل المطر وأشعة الشمس، حيث تنبت النباتات وتزدهر الحياة البرية. هذا التحول المذهل يدعو الإنسان للتفكر في قدرة الله وعظمته، ويؤكد إمكانية المعاد، حيث يمكن للخالق أن يعيد الحياة إلى الموتى كما يحيي الأرض.
خلاصة: قدرة الله على إحياء الأرض الميتة بنزول المطر تؤكد إمكان المعاد وتدعو للتفكر والشكر.