An-Nahl Suresi 78. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Nahl Suresi · 78. ayet

وَٱللَّهُ أَخۡرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ٧٨

Tefsir özeti

تُعَدّ الآية 78 من سورة النحل إشارة إلى نِعَم الله على الإنسان، خصوصاً تلك المتعلقة بالعلم والمعرفة ووسائل تحصيلهما. تقول الآية: "والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً"، مشيرة إلى جهل الإنسان عند ولادته. ومع ذلك، لم يتركه الله في هذا الجهل، بل زوّده بوسائل الإدراك كالسّمع والبصر والعقل ليتمكن من فهم الحقائق واكتساب المعرفة.

تطرح الآية فكرة أن العلوم الفطرية والبديهية موجودة في الإنسان بالقوة لا بالفعل عند الولادة، وتتحول إلى معرفة فعلية تدريجياً مع تطور الحواس والعقل. السّمع يُذكر قبل البصر لأن الأذن تعمل قبل العين بعد الولادة؛ الأذن قد تسمع حتى في رحم الأم، بينما العين تحتاج وقتاً لتعتاد على الضوء.

الفؤاد يُفسّر على أنه القلب أو العقل المتوقد الذي يقوم بعملية التحليل والاستنتاج. هذه الوسائل الثلاث (السمع، البصر، الفؤاد) تُعدّ أفضل وسائل المعرفة والتعلم، وهي تستوجب شكر الله لأنها تميّز الإنسان عن بقية الكائنات وتمكّنه من التقدم والتكامل.

الخلاصة:

تُبيّن الآية أهمية وسائل الإدراك (السمع، البصر، والعقل) في اكتساب المعرفة، وتدعو الإنسان لشكر الله على هذه النعم التي تميّزه عن غيره من الكائنات.