وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٞۚ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ٩
Tefsir özeti
تتحدث الآية عن نعمة عظيمة أنعم الله بها على الإنسان، وهي الهداية إلى الصراط المستقيم. "قصد السبيل" يعني الطريق المستوي والواضح الذي لا ضلال فيه، والله هو الحافظ لهذا الطريق من الانحراف. هذه الهداية تشمل الجانبين التكويني والتشريعي؛ فقد زوّد الله الإنسان بالعقل والقدرات التكوينية، وأرسل له الأنبياء والشرائع السماوية لتوجيهه. رغم ذلك، هناك سبل منحرفة تحذر الآية منها. الله منح الإنسان حرية الاختيار ولم يجعله مجبراً على الهداية، لأن الهداية الجبرية لا تحقق التكامل الإنساني. هذه الحرية تعني أن الإنسان مسؤول عن اختياراته، والله ليس مغلوباً أمام المنحرفين عن الصراط المستقيم. ثم تشير الآية إلى نعمة الماء الذي ينزل من السماء، وهو ضروري للشرب وإنبات النباتات التي ترعى بها الأنعام، وينبت الزرع والزيتون والنخيل والأعناب وكل الثمرات. هذه النعم تدعو الإنسان للتفكر والشكر لله.
خلاصة: الله أنعم على الإنسان بالهدى وحرية الاختيار، ونعمة الماء الذي ينبت الزرع والثمار، مما يستوجب الشكر والتفكر.