An-Nahl Suresi 92. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

An-Nahl Suresi · 92. ayet

وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّتِي نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثٗا تَتَّخِذُونَ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرۡبَىٰ مِنۡ أُمَّةٍۚ إِنَّمَا يَبۡلُوكُمُ ٱللَّهُ بِهِۦۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ٩٢

Tefsir özeti

تتحدث الآية 92 من سورة النحل عن أهمية الوفاء بالعهد، وتستخدم مثلاً للتوبيخ، حيث تقول: "ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً". تشير الآية إلى امرأة من قريش في زمن الجاهلية تدعى "رايطة"، كانت تغزل الصوف والشعر مع عاملاتها من الصباح حتى منتصف النهار، ثم تأمرهن بنقض ما غزلن، مما جعلها معروفة بين قومها بالحمقاء. هذا العمل عديم الفائدة يشبه تمامًا نقض العهود مع الله بعد إبرامها، فهو ليس فقط عبثًا بل دليل على انحطاط الشخصية.

تتابع الآية: "تتخذون أيمانكم دخلاً بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة"، أي لا تنقضوا عهودكم مع الله بسبب تفوق مجموعة على أخرى، فهذا يُظهر ضعف الشخصية أو النفاق والخيانة. الاختبار الحقيقي من الله يأتي عندما تواجهون عدوًا يفوقكم عددًا، وليس عندما تكونون أنتم الأكثرية.

في النهاية، ستتضح الأمور يوم القيامة، وسيُظهر الله ما كنتم تختلفون فيه، ويجازي كل فرد بعدل.

خلاصة: الآية تؤكد على أهمية الوفاء بالعهود مع الله، وتحذر من نقضها لأسباب دنيوية، وتوضح أن الامتحان الحقيقي يحدث عند مواجهة أعداء أكثر عددًا.