وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا١٠٨
Tefsir özeti
الآية رقم 108 من سورة الإسراء تقول: "ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا". تفسير هذه الآية يوضح قول المؤمنين عندما يسجدون لله، حيث يعبرون بقولهم "سبحان ربنا" عن مدى إيمانهم العميق بالله وصفاته ووعده الحق. هذه العبارة تعكس توحيدهم وإيمانهم بنبوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وباليوم الآخر. وبالتالي، تحتوي هذه الجملة على أصول العقيدة الإسلامية بشكل موجز.
الآية التي تليها تؤكد مدى تأثرهم بآيات الله وتصف سجودهم الذي ينبع من الحب والخشوع، حيث تقول: "ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعاً". هذا يظهر مدى تأثير آيات الله في قلوبهم وزيادة خشوعهم وإيمانهم.
الخلاصة: الآية تعكس عمق إيمان المؤمنين بالله وصفاته ووعده، وتجمع أصول العقيدة الإسلامية في جملة واحدة، مع إظهار تأثير آيات الله في زيادة خشوعهم.