Al-Isra Suresi 22. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Isra Suresi · 22. ayet

لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا٢٢

Tefsir özeti

الآيات التي ندرسها هنا تتناول أحكامًا إسلامية مهمة، تبدأ بالدعوة إلى التوحيد والإيمان، حيث يُعتبر التوحيد الأساس لكل النشاطات الإيمانية والأعمال البناءة. هذا التوجه يرتبط بمضمون الآيات السابقة التي تناولت السعداء الذين بنوا حياتهم على ثلاث دعائم: الإيمان، السعي والعمل، والتركيز على الآخرة. هذه الآيات تؤكد على دعوة القرآن إلى أفضل السبل وأكثرها استقامة.

تقول الآية: "لا تجعل مع الله إلهًا آخر"، ولم تقل "لا تعبد"، مما يعني ألا تجعل معبودًا آخر مع الله في العقيدة أو العمل أو الدعاء أو العبودية. وتوضح الآية نتيجة الشرك القاتلة: "فتقعد مذمومًا مخذولًا". حيث يشير استخدام كلمة "القعود" إلى الضعف والعجز، مثلما يُقال: قعد به الضعف عن القتال.

يمكننا أن نستخلص ثلاثة آثار سيئة للشرك في حياة الإنسان:

1. الشرك يؤدي إلى الضعف والعجز والذلة، بينما التوحيد هو أساس القوة والنهوض.

2. الشرك يستوجب الذم واللوم، لأنه انحراف واضح عن منطق العقل وكفر بالنعم الإلهية.

3. الشرك يجعل الإنسان بدون ناصر أو معين، حيث يتركه الله للآلهة التي يعبدها والتي لا تملك حماية له.

هذا المعنى يتضح أيضًا في آية أخرى من سورة العنكبوت: "مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا، وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون".

الخلاصة: الشرك يؤدي إلى الذلة والضعف والذم، بينما التوحيد يكون أساس القوة والنهوض والحماية الإلهية.