Al-Isra Suresi 51. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Isra Suresi · 51. ayet

أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا٥١

Tefsir özeti

القرآن يجيب على تساؤلات المشككين في البعث بوضوح، مؤكدًا أن إعادة إحياء الأموات ليست فقط ممكنة بل مؤكدة، حتى لو تحولوا إلى مواد أخرى مثل الحجارة أو الحديد. التراب، الذي هو أصل الحياة، يحتوي على مقومات الحياة، والنباتات تنمو فيه. وبالمثل، حتى الحجارة والحديد يمكن أن يتحولوا إلى تراب، ومن ثم إلى حياة. الله القادر على خلق الإنسان من التراب أول مرة، قادر على إعادته مرة أخرى من نفس المادة. المشككون يسألون من يعيدنا بعد الموت، والقرآن يجيب: "قل الذي فطركم أول مرة". إذا كان الله قد خلقكم من تراب في البداية، فما المانع أن يعيدكم من تراب مرة أخرى؟ بعد الرد على هذا السؤال، ينتقل القرآن إلى تساؤل آخر: متى سيحدث هذا؟ والجواب: "عسى أن يكون قريبًا". يوم المعاد قريب بمقاييس الحياة الأبدية، والموت هو مقدمة القيامة، وهو قريب من الجميع. استخدام كلمة "عسى" يشير إلى أن توقيت القيامة غير معلوم بدقة، حتى للرسول، وهو من أسرار الله.

الخلاصة: إعادة البعث ممكنة ومؤكدة بقدرة الله، وتوقيت القيامة غير معلوم ولكنه قريب بمفهوم الأبدية.