أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا٦٨
Tefsir özeti
الآية تقول: "أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصباً ثم لا تجدوا لكم وكيلًا". في هذه الآية، يحذر الله الناس من أنهم إذا شعروا بالأمان في البر، فقد ينقلب عليهم فجأة، إما بأن يخسف الأرض بهم أو يرسل عليهم عاصفة تحمل الحصى والحجارة فتدفنهم. هذا العذاب يمكن أن يكون أشد من الغرق في البحر.
الذين يعيشون في الصحاري والبوادي يفهمون هذا التهديد الرباني بشكل أعمق، لأنهم يعرفون جيدًا كيف يمكن للكثبان الرملية أن تتحرك بفعل الرياح العاتية، مما يؤدي إلى دفن القوافل والجمال تحت الرمال والأحجار. هذه العواصف الرملية يمكن أن تكون مدمرة للغاية، بحيث لا يجد الإنسان من ينقذه منها.
الخلاصة: يحذر الله من عواقب الشعور بالأمان الزائف في البر، حيث يمكن أن يحدث لهم عذاب مفاجئ أشد من غرق البحر.