عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا٨
Tefsir özeti
تُبشِّر الآية (عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيراً) بني إسرائيل بأن الله قد يغفر لهم إذا تابوا، ولكنه سيعاقبهم إن عادوا للإفساد. تاريخياً، تعرض بني إسرائيل لهجومين كبيرين: الأول من نبوخذ نصر ملك بابل، والثاني من قيصر الروم أسييانوس. يختلف المفسرون في تحديد هذين الحدثين، مع تفسيرات مختلفة تشير إلى هجمات نبوخذ نصر وطيطوس الرومي. بعض المفسرين، مثل سيد قطب، يرون أن الإفسادين لم يحدثا بعد، وأن المستقبل يحمل عقاباً لبني إسرائيل بسبب فسادهم. الآيات تُبرز أن الله لا يُهمل الظالمين ويُعاقبهم في الدنيا قبل الآخرة. كما تُشير إلى أن الإنسان يتحمل نتائج أعماله، سواء كانت حسنة أم سيئة. التاريخ يُظهر أن بني إسرائيل قد دفعوا ثمن طغيانهم وفسادهم. اليوم، يظل الإفساد الإسرائيلي مستمراً، مما يستدعي عقاباً وشيكاً من الله عبر "عباداً لنا أولي بأس شديد". بعض الروايات تطبق الآيات على أحداث في التاريخ الإسلامي، مثل قتل الإمام علي، مشيرةً إلى أن العبرة تتجاوز بني إسرائيل لتشمل الأمم الأخرى.
الخلاصة: الآية تُحذّر بني إسرائيل من عواقب أفعالهم وتؤكد أن الله سيعاقب الظالمين، وهي قاعدة تنطبق على جميع البشر والأمم.