قَيِّمٗا لِّيُنذِرَ بَأۡسٗا شَدِيدٗا مِّن لَّدُنۡهُ وَيُبَشِّرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرًا حَسَنٗا٢
Tefsir özeti
في تفسير الآية الثانية من سورة الكهف، نجد أن القرآن الكريم يُعبر عن معاني متعددة تُوضح أهدافه. بدايةً، يشير إلى أن القرآن هو منهج مستقيم ودائم: "قيماً"، وهذا يمثّل استقامة القرآن وثباته. ثم يُوضح أن أحد أهدافه هو تحذير الظالمين بعذاب شديد من عند الله: "لينذر بأساً شديداً من لدنه". وفي الوقت نفسه، يأتي القرآن ليبشّر المؤمنين الذين يقومون بالأعمال الصالحة بأنهم سيحصلون على مكافأة عظيمة: "ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً حسناً".
خلاصة: القرآن منهج مستقيم يُحذر الظالمين بعذاب ويُبشّر المؤمنين بالأجر العظيم.