۞ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعٗا٣٢
Tefsir özeti
في الآيات السابقة، لاحظنا كيف يحاول عبيد الدنيا الابتعاد عن رجال الحق وأهله المستضعفين، ثم تعرفنا على جزائهم في الحياة الأخرى. الآيات التي نبحثها الآن تشير إلى قصة اثنين من الأصدقاء أو الأخوة، يمثل كل واحد منهما نموذجًا لإحدى المجموعتين ويوضح طريقة تفكيرهما وأفعالهما. في البداية، تخاطب الآيات الرسول صلى الله عليه وسلم وتقول: "واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعاً". هذه الآية تجسد موقف المستكبرين من المستضعفين وتوضح الفرق بينهما من حيث التفكير والسلوك.
الخلاصة: الآية تقدم مثالاً عن رجلين، أحدهما مُنعم بحدائق وزرع، لتوضيح الفرق بين المستكبرين والمستضعفين في التفكير والتصرف.