فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا٨١
Tefsir özeti
بعد أن أصبح الفراق بين موسى والخضر أمرًا محتومًا، كان من الضروري أن يوضح الخضر أسرار أفعاله التي لم يستطع موسى أن يصبر عليها. فكانت الفائدة لموسى هي معرفة هذه الأسرار التي يمكن أن تكون مفتاحًا للعديد من المسائل. في البداية، ذكر الخضر قصة السفينة وقال: "أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر، فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبًا". كان الهدف من ثقب السفينة هو منع الملك الظالم من أخذها، حيث كان يترك السفن المعطوبة. إذاً، المقصود هو حماية مصالح مجموعة من المساكين. كلمة "وراء" هنا لا تعني الجانب المكاني، بل تشير إلى الخطر المحيط بهم دون علمهم. واستخدام كلمة "مسكين" يعني الأشخاص الذين لديهم بعض المال لكنه لا يكفي لحاجاتهم، أو ربما يفتقرون للقوة والقدرة. وفي اللغة العربية، يمكن أن تعني "مسكين" الضعف. وفي نهج البلاغة، يقول أمير المؤمنين علي: "مسكين ابن آدم، تؤلمه البقة، وتقتله الشرقة، وتنتنه العرقة".
خلاصة: كانت أفعال الخضر لحماية المصالح وإنقاذ من هم في خطر، حتى وإن بدت أفعاله في البداية غير مفهومة.