Maryam Suresi 44. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Maryam Suresi · 44. ayet

يَٰٓأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ عَصِيّٗا٤٤

Tefsir özeti

في هذه الآية، ينبه إبراهيم عليه السلام والده إلى الجانب السلبي من عبادة الأصنام بعد أن أشار إلى الجانب الإيجابي من دعوته. يقول له: (يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصياً). هنا، العبادة لا تعني السجود والصلاة والصوم للشيطان، بل تعني الطاعة واتباع أوامره، وهو نوع من العبادة. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من أصغى إلى ناطق فقد عبده، فإن كان الناطق عن الله فقد عبد الله، وإن كان الناطق عن إبليس فقد عبد إبليس".

إبراهيم عليه السلام يريد أن يُعلم والده أن الإنسان لا يمكن أن يعيش بلا منهج أو خط يسير عليه في حياته. فإما أن يسلك سبيل الله والصراط المستقيم، وإما أن يتبع طريق الشيطان العاصي الضال. لذا، يجب على الإنسان أن يفكر بعقلانية ويختار الطريق الذي فيه خيره وصلاحه بعيداً عن التعصب والتقاليد العمياء.

الخلاصة: الإنسان يجب أن يختار بين طريق الله المستقيم وطريق الشيطان الضال، ويفكر بعقلانية بعيداً عن التعصب والتقاليد الباطلة.