وَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا٥
Tefsir özeti
في الآية 5 من سورة مريم، يعبر زكريا عن خشيته من أن أقربائه قد ينحرفون بعد وفاته، فيقول: "وإني خفت الموالي من ورائي"، ويطلب من الله أن يمنحه وليًا يرثه ويرث من آل يعقوب، ويكون مرضيًا عند الله.
تفسير الإرث في هذه الآية موضوع جدل بين العلماء:
- بعضهم يراه إرثًا ماليًا استنادًا إلى المعنى الظاهر للكلمة والقرائن مثل روايات عن فاطمة الزهراء.
- آخرون يرونه إرثًا معنويًا، مستندين إلى صفات يحيى المذكورة في القرآن ومواقف مشابهة في نصوص أخرى.
- وهناك رأي جامع يشمل الإرث المالي والمعنوي معًا، حيث يمكن تفسير المخاوف من تولي الأشخاص الفاسدين الأموال أو القيادة المعنوية.
الخطاب "نادى ربه نداء خفيا" يشير إلى مناجاة زكريا لله في خلوة، مما يفسر التناقض الظاهري بين النداء العلني والنداء الخفي.
الخلاصة: زكريا طلب من الله وليًا يرثه في المال والمعنويات، لخوفه من انحراف أقربائه بعد وفاته.