Maryam Suresi 52. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Maryam Suresi · 52. ayet

وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا٥٢

Tefsir özeti

تتحدث الآية 52 من سورة مريم عن بداية رسالة النبي موسى. في تلك الليلة المظلمة، بينما كان موسى في طريقه من مدين إلى مصر مع زوجته التي كانت تعاني من آلام المخاض، كان الجو بارداً وكان يبحث عن شعلة نار للتدفئة. فجأة، رأى نورًا من بعيد وسمع نداءً إلهياً ينقل إليه رسالة الله. كان هذا النداء أعظم وسام وألذ لحظة في حياته. بالإضافة إلى ذلك، قرب الله موسى منه وجعله مناجياً له، مما يعني أنه نال شرف التكلم مع الله.

خلاصة: في تلك اللحظة المقدسة، تلقى موسى رسالة الله وشرف التكلم معه، مما أضفى عليه مكانة خاصة.