Maryam Suresi 61. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Maryam Suresi · 61. ayet

جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا٦١

Tefsir özeti

تصف الآية 61 من سورة مريم الجنّة بصفات رائعة، حيث يُشار إليها بـ "جنات عدن" التي وعد الرحمن عباده المؤمنين بالغيب. يلفت النظر أن الآيات السابقة التي تحدثت عن التوبة والإيمان والعمل الصالح استخدمت كلمة "جنة" بصيغة المفرد، بينما هنا استخدمت صيغة الجمع "جنات" للدلالة على تعدد الحدائق والنعم فيها. يُشير وصف الجنّة بـ "عدن" إلى الدوام والخلود، مما يعني أنها ليست كحدائق الدنيا الزائلة، بل هي دائمة لا تزول.

كلمة "عباده" تعني المؤمنين بالله، وليس جميع الناس، والتعبير "بالغيب" يعني أنهم يؤمنون بها رغم عدم رؤيتها. كما يُحتمل أن المقصود بالغيب هو أن نعم الجنّة لم ترها عين ولم تسمع بها أذن، وهي غائبة عن إحساسنا وإدراكنا.

الخلاصة: الجنّة الموعودة هي دائمة وخلودها يختلف عن نعم الدنيا الزائلة، وهي مخصصة للمؤمنين الذين يؤمنون بها بالغيب.