يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَٰعِنَا وَقُولُواْ ٱنظُرۡنَا وَٱسۡمَعُواْۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٞ١٠٤
Tefsir özeti
سبب نزول الآية كما روي عن ابن عباس، أن الصحابة كانوا يطلبون من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يتمهّل في حديثه ليستوعبوا ما يقوله، مستخدمين عبارة "راعنا" أي أمهلنا. لكن اليهود حرفوا معنى الكلمة لتكون من "الرعونة"، مما جعلها تعني اجعلنا رعناء، واستخدموها للسخرية. لذلك، طلبت الآية من المسلمين استخدام كلمة "انظرنا" بدلاً من "راعنا" لسد الطريق أمام طعن الأعداء.
الآية توضح ضرورة عدم توفير فرصة للأعداء للطعن بالمسلمين، حتى لو كان ذلك في كلمة بسيطة يمكنهم تحريفها. لذا، يجب على المسلمين تجنب العبارات التي يمكن استغلالها ضدهم واستخدام بدائل أكثر وضوحًا وأدبًا. كما أن كلمة "راعنا" تحتوي على نوع من سوء الأدب لأنها من باب المفاعلة، مما يعني مبادلة الرعاية بين الطرفين، وهذا غير مناسب عند مخاطبة النبي.
الخلاصة: الآية تحث المسلمين على تجنب العبارات التي يمكن أن يساء فهمها أو تحريفها من قبل الأعداء، واستخدام كلمات واضحة وأدبية في مخاطبة النبي.