رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ١٢٩
Tefsir özeti
الآية الأخيرة من سورة البقرة تتضمن طلب إبراهيم وإسماعيل من الله أن يبعث نبيًا من نسلهم لهداية ذريتهم، قائلين: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ برَسُول مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. يحددون ثلاثة أهداف لبعثة النبي:
1. تلاوة آيات الله: وهي إيقاظ الأفكار والقلوب من خلال الآيات الإلهية.
2. تعليم الكتاب والحكمة: حيث "الكتاب" يشير إلى الكتب السماوية، و"الحكمة" تعني العلوم والأسرار الإلهية.
3. التزكية: وتعني التطهير والنمو الروحي، وهو الهدف النهائي من بعثة الأنبياء.
الأنبياء يأتون بعلوم حقّة خالية من الأخطاء مستمدة من الوحي، لتصحيح أخطاء البشر وملء فجوات جهلهم، ويزودون الناس بالعلم والتربية.
في مواضع قرآنية، تقدمت التربية على التعليم ثلاث مرات بينما تقدم التعليم على التربية مرة واحدة، مما يشير إلى أهمية التعليم كتمهيد للتربية، والتي هي الهدف النهائي.
وأخيرًا، يجب أن يكون النبي من جنس البشر ليفهم حاجاتهم ويكون قدوة عملية لهم.
خلاصة: بعثة الأنبياء تهدف إلى إيقاظ الأفكار، وتعليم الكتاب والحكمة، وتزكية النفوس لتحقيق التكامل العلمي والعملي.