وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُۗ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ١٣
Tefsir özeti
تتحدث الآية عن سمة أخرى من سمات المنافقين، وهي غرورهم واعتقادهم أنهم أذكى من المؤمنين. عندما يُطلب منهم الإيمان كما آمن الناس، يسخرون ويقولون: "هل نؤمن كما آمن السفهاء؟". هؤلاء المنافقون يرون أن اتباع الحق والدعوة الإلهية هو تصرف أحمق، بينما يعتبرون مكرهم وتذبذبهم ذكاء وتعقلاً. ولكن الحقيقة هي عكس ما يظنون؛ فهم السفهاء الحقيقيون ولكنهم لا يدركون ذلك. أليس من الغباء أن يعيش الإنسان دون هدف واضح ويتلون بألوان متعددة؟ أليس من الحمق أن يفقد الإنسان وحدة شخصيته ويتجه نحو ازدواجية وتعدد الشخصيات، مما يهدر طاقاته في التذبذب والتآمر والتخريب، وهو يعتقد أنه عاقل؟!
الخلاصة: المنافقون يرون المؤمنين سفهاء لأنهم يعتقدون أن مكرهم هو الذكاء، ولكنهم هم السفهاء الحقيقيون.