وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي يَنۡعِقُ بِمَا لَا يَسۡمَعُ إِلَّا دُعَآءٗ وَنِدَآءٗۚ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ١٧١
Tefsir özeti
الآية الكريمة تبين سبب تعصب الكفار وإعراضهم عن الحق، حيث تشبههم بمن يصيح بقطيع من الغنم لإنقاذهم من الخطر، ولكن الغنم لا تفهم سوى أصوات غير مفهومة. هؤلاء الكفار كالحيوانات التي لا تدرك نداء راعيها الذي يريد لها الخير. الآية تؤكد أن هؤلاء "صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ"، لذلك يتمسكون بتقاليد خاطئة ويعرضون عن الدعوات البنّاءة.
في تفسير آخر، يُقال إن الآية تشبه الذين يدعون أصنامهم بمن يدعو البهائم، فالأصنام لا تسمع أو تعقل مثل البهائم. الأغلبية من المفسرين يميلون إلى التفسير الأول، والروايات الإسلامية تدعمه.
بحثان:
1. سبل المعرفة: الإنسان يحتاج إلى العين والأذن واللسان للارتباط بالعالم الخارجي. العين والأذن للفهم المباشر، واللسان للتواصل مع الآخرين وكسب علومهم. الفلسفة تؤكد أن العلوم الحسية هي أساس العلوم غير الحسية.
2. نعق الغراب: يصوت دون مد عنقه، وإذا مد عنقه يُقال "نغق". توسعت كلمة "نعق" لتشمل كل صوت تُنادى به البهائم، وهي لا تفهم شيئاً من هذا النداء.
الخلاصة: الكفار كالحيوانات التي لا تفهم نداء راعيها، فهم صم بكم عمي لا يعقلون.