Al-Baqarah Suresi 178. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Baqarah Suresi · 178. ayet

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ١٧٨

Tefsir özeti

نزلت هذه الآية لتضع حداً لعادة الانتقام غير المحدود بين القبائل العربية، حيث كان الانتقام يتجاوز القاتل ليشمل أفراد القبيلة بأكملها. الآية تحدد القصاص كعقوبة عادلة للقتل، وتوضح أنه يمكن لأولياء المقتول أن يختاروا بين القصاص أو العفو مقابل الدية. كلمة "كُتِبَ" تشير إلى أهمية الموضوع وجديته. والقصاص يعني معاقبة الجاني بنفس الجريمة التي ارتكبها، مع مراعاة المساواة. الآية تحدد أن الحر يُقتل بالحر، والعبد بالعبد، والأنثى بالأنثى، لكن يمكن تطبيق القصاص على قاتل المرأة إذا توفرت الشروط.

إذا عفا أولياء المقتول عن القاتل واختاروا الدية، يجب على المطلوب بالدية أن يدفعها بإحسان ودون مماطلة، وعلى العافي أن يتبع المعروف ولا يشدد في الطلب. الآية تؤكد على ضرورة الالتزام بحدود الله وعدم التجاوز، وتصف هذا التشريع بأنه تخفيف ورحمة من الله. بعد العفو وأخذ الدية، لا يجوز التعدي، ومن يفعل ذلك سيعاني من عذاب أليم.

الخلاصة: الآية تضع حداً عادلاً للقصاص وتفتح باب العفو والدية، مع التأكيد على الالتزام بحدود الله ورحمته.