صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ١٨
Tefsir özeti
تتحدث الآية الكريمة عن المنافقين الذين فقدوا كل وسيلة لفهم الحقائق: ﴿صُمٌ بُكمٌ عُميٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ﴾. تصور الآية بدقة سلوك المنافقين في الحياة، حيث يظنون أن بإمكانهم الحفاظ على مصالحهم مع المؤمنين والكافرين في آن واحد، لكن الله فضحهم وكشف كذبهم. المنافقون يستخدمون نفاقهم كضوء مؤقت يظنون أنه سيهديهم في الحياة، لكن هذا النور ضعيف ومؤقت، وسرعان ما ينطفئ ويتركهم في ظلام. القرآن يفضحهم أمام الجميع، ويبيّن أنهم يخدعون أنفسهم والآخرين لفترة قصيرة فقط، لكن في النهاية سيظلون حائرين ومنبوذين. في تفسير الآية: ﴿هُوَ الَّذي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً﴾، يوضح الإمام محمد الباقر أن الأرض أضاءت بنور محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) كالشمس، وعلي كالقمر. هذا يعني أن نور الإيمان والوحي يغمر العالم، بينما يبقى المنافقون في ظلام. القرآن يصف حياة المنافقين كليلة مظلمة ومخيفة، مليئة بالأمطار والرعد والبرق، حيث يضل المسافرون طريقهم ولا يجدون ملجأ.
الخلاصة: المنافقون يعيشون في ظلام النفاق المؤقت الذي سرعان ما ينكشف، ويظلّون في حيرة وضلال دائمين.