Al-Baqarah Suresi 242. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Al-Baqarah Suresi · 242. ayet

كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ٢٤٢

Tefsir özeti

في الآية الأخيرة المتعلقة بالطلاق، يقول الله تعالى: "كذلك يبيّن الله لكم آياته لعلّكم تعقلون". التفكر والتعقل هنا ينبغي أن يقودا الإنسان إلى العمل، فالتفكر بمفرده في الأحكام والآيات لا يكفي. في القرآن، يُستخدم لفظ "العقل" غالباً للتعبير عن الإدراك الذي يمتزج بالعواطف والأحاسيس، مما يدفع الإنسان إلى العمل. فعندما يتحدث القرآن عن معرفة الله، يشير إلى نماذج من نظام الكون، ويقول أن الله يبيّن هذه الآيات لعلنا نعقل. وهذا لا يعني مجرد جمع معلومات عن الطبيعة، فالعلوم الطبيعية يجب أن تحفز القلب والعواطف نحو معرفة الله وحبه. المعارف العلمية تصبح تعقلاً فقط إذا اقترنت بالعمل. يؤيد تفسير الميزان هذا الفهم، موضحاً أن التعقل هو الذي يدفع الإنسان إلى العمل بعد الفهم والإدراك، كما في قوله تعالى: "لو كنّا نَسمعُ أو نَعقِلُ ما كنّا في أصحاب السعير"، وقوله: "أفلم يَسيروا في الأرضِ فتكونَ لهم قلوبٌ يعقلون بها". التعقل الذي يتحدث عنه المجرمون يوم القيامة هو الذي يرافقه العمل، وكذلك التعقل الناتج عن السير في الأرض والتفكير في خلق الله يجب أن يغير مسار حياة الإنسان نحو الصراط المستقيم. باختصار، التفكر والتعقل العميقين يجب أن يكون لهما أثر في العمل الواقعي.

الخلاصة: التفكر والتعقل الحقيقيين في آيات الله يقودان الإنسان إلى العمل والتغيير نحو الأفضل.