ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ٣
Tefsir özeti
في بداية سورة البقرة، يُقسّم القرآن الناس حسب ارتباطهم بالإسلام إلى ثلاثة أقسام: المتقون، الكافرون، والمنافقون. المتقون هم الذين يتقبلون الإسلام بجميع أبعاده، والكافرون يعترفون بكفرهم ويظهرون عداءهم، أما المنافقون فيظهرون الإسلام ويبطنون الكفر. المتقون يتميزون بخمس صفات، أولها الإيمان بالغيب وهو الإيمان بما وراء المحسوسات مثل الله والوحي والقيامة. هذه الرؤية تجعلهم مرتبطين بعالم غير محدود، خلافًا للماديين الذين يرون الوجود محصورًا في المحسوسات.
ثانيًا، إقامة الصلاة التي تجعلهم على ارتباط دائم بالله، فلا يحنون رؤوسهم إلا له ولا يستسلمون للطواغيت. ثالثًا، الإنفاق مما رزقهم الله، سواء كان مالًا أو علمًا أو مواهب، فهم يشعرون بمسؤولية توزيع ما لديهم من نعم على المحتاجين، مما يعزز روح التعاون والتكافل.
خلاصة: المتقون يؤمنون بالغيب، يقيمون الصلاة، وينفقون مما رزقهم الله، مما يجعلهم مرتبطين بالله والناس بشكل متكامل.