وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ٣٥
Tefsir özeti
بعد اختبار آدم والملائكة، أمر الله آدم وزوجه أن يسكنا الجنة، كما في قوله تعالى: ﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوجُكَ الجَنَّةَ، وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتَُما وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾. يُفهم من القرآن أن آدم خُلق للعيش على الأرض، لكن الله جعله يسكن الجنة أولاً لتكون فترة تحضيرية له. كانت هذه الروضة الخضراء خالية من المتاعب، مما ساعد آدم في التأهيل لتحمل مسؤوليات المستقبل وفهم أهمية الطاعة لله لتجنب الشقاء. كان من الضروري أن يتعلم آدم أن بإمكانه العودة إلى الله بعد المعصية، مما يعزز فهمه للمغفرة. هذه الفترة كانت تدريبية ليتعلم كيف يعيش على الأرض ويعرف أصدقاءه وأعداءه. وعندما أمره الله بعدم الاقتراب من الشجرة، وسوس له الشيطان ووعده بالخلود واتخاذ شكل الملائكة، لكنه كان مضللاً.
الخلاصة: كانت فترة إقامة آدم في الجنة تحضيرية لتعليمه المسؤوليات والطاعة وفهم المغفرة قبل مواجهة الحياة على الأرض.