يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ٤٠
Tefsir özeti
تُبرز الآية 40 من سورة البقرة تذكير الله لبني إسرائيل بنعمه عليهم، ويدعوهم للوفاء بعهدهم معه والخوف منه. تتشابه قصتهم مع قصة آدم، حيث اختبروا نِعم الله ولكنهم نقضوا العهد مما قادهم إلى المعاناة. تُشير الآية إلى ثلاثة أوامر: تذكّر النعم، الوفاء بالعهد، والخوف من الله، وهي تشكل منهجاً إلهياً. اليهود في المدينة كانوا ينتظرون النبي، ولكنهم تآمروا ضده عند ظهوره. تاريخهم مليء بالدروس والعبر للمسلمين، ومن ميثاقهم الإلهي عدم عبادة غير الله، الإحسان للوالدين واليتامى، وإقامة الصلاة والزكاة. نكثوا الميثاق فشُرِّدوا. وفاء الله مشروط، وولاية عليّ جزء من العهد. الخوف من الله وحده يحطّم كل العوائق.
خلاصة: الآية تدعو بني إسرائيل لتذكّر نعم الله والوفاء بالعهد والخوف منه، موضحة أهمية الالتزام بالعهد الإلهي وتحذّر من عواقب نكثه.