Al-Baqarah Suresi · 6. ayet
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ٦
Tefsir özeti
تتحدث الآية السادسة من سورة البقرة عن فئة من الكفار الذين يقفون بعناد ضد الإيمان، على عكس المتقين المستعدين لقبول الحق عند أول فرصة. هؤلاء الكفار لا يتأثرون بالإنذار والتحذير، فهم متمسكون بكفرهم ومتعمقون في ضلالهم، ويرفضون الانصياع للحق حتى لو اتضح لهم بوضوح. ولذلك، فإن القرآن الكريم لا يؤثر فيهم، وكذلك الوعود والوعيد، لأنهم يفتقدون الأساس اللازم لقبول الحق والاستسلام له.
الخلاصة: الكفار المعاندون لا يؤمنون مهما أنذروا، فهم غير مستعدين لقبول الحق.