فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ يَٰمُوسَىٰٓ١١
Tefsir özeti
عندما وصل موسى إلى النار، نادى الله عليه من جهة شجرة كانت هناك، كما أشارت الآية 30 من سورة القصص، والتي توضح أن النداء جاء من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة. هذه الشجرة، التي يُقال إنها كانت شجرة العناب، كانت محاطة بنور إلهي غير عادي، لم يحترق منها شيء. هذا النور كان دليلاً واضحاً على أنه نور إلهي، نور الحياة.
عندما سمع موسى النداء الإلهي "إني أنا ربك"، شعر بسعادة وروحانية لا توصف، حيث أدرك أن الله هو الذي يتحدث معه ويحيط به برعايته منذ ولادته. أمره الله بخلع نعليه لأنه كان في أرض مقدسة، حيث تجلى النور الإلهي وسمع نداء الله. خلع النعال كان رمزاً للتواضع والخضوع أمام الله.
بعض المفسرين أضافوا تفصيلات حول خلع النعال، لكنها تبدو زائدة عن الحاجة. وقد نقلت روايات في باب تأويل هذه الآية، سنناقشها في موضع آخر.
التعبير بكلمة "طوى" قد يشير إلى اسم الأرض المقدسة، أو إلى الإحاطة بالبركات المعنوية، كما ذكر أغلب المفسرين، ولهذا وصفت بأنها "البقعة المباركة".
الخلاصة: موسى سمع نداء الله من شجرة مضيئة، وأمر بخلع نعليه تواضعاً في الأرض المقدسة.