Taha Suresi 111. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Taha Suresi · 111. ayet

۞ وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا١١١

Tefsir özeti

في يوم القيامة: "وعنت الوجوه للحي القيوم". كلمة "عنت" تعني الخضوع والذل، وتستخدم للإشارة إلى الأسير لأنه خاضع وذليل في يد الآسر. وقد نُسب الخضوع هنا إلى الوجوه لأن الأحاسيس النفسية، ومنها الخضوع، تظهر أولاً على وجه الإنسان. بعض المفسرين يعتقدون أن الوجوه هنا تعني الرؤساء والزعماء الذين سيكونون أذلاء خاضعين لله في ذلك اليوم، لكن التفسير الأقرب هو الأول.

اختيار صفتي "الحي والقيوم" من بين صفات الله يناسب يوم القيامة، حيث يبعث الناس من قبورهم للحساب. وتختتم الآية بقولها: "وقد خاب من حمل ظلماً". الظلم هنا يشبه الحمل الثقيل الذي يثقل كاهل الإنسان ويمنعه من التقدم نحو نعم الله. في ذلك اليوم، سيرى الظالمون الأشخاص الخفيفي الأحمال يهرعون إلى الجنة، بينما هم جاثون حول جهنم، يشعرون باليأس والخيبة والحسرة.

الخلاصة: في يوم القيامة، يخضع الجميع لله الحي القيوم، ويشعر الظالمون بالخيبة وهم يرون أهل الجنة يتقدمون بينما هم محملون بأوزارهم.